مايو

كثيرًا ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته، ولكنه يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مع الأقدار المجهولة كتحسن في حالته أو موسم معين أو بداية عام أو شهر جديد مثلاً..!
وهذا وهم.. فإن تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس، والرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ولا تصرفه وفق هواها، بل هو يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها..
هذا الكتاب جائني منذ زمن كهدية من أحد الأصدقاء وكان أول ما قرأت على الإطلاق للشيخ محمد الغزالي الذي ساهمت كتاباته بعد ذلك في تشكيل معظم أفكاري وإعتقاداتي الآن، لحسن حظي.
كتب الشيخ الغزالي هذا الكتاب بعد ما قرأ النسخة المترجمة من كتاب “جدد حياتك” لديل كارنيجي، وعن هذا يقول الغزالي في مقدمة الكتاب:
وفى هذا الكتاب مقارنة بين تعاليم الإسلام، كما وصلت الينا، وبين أصدق و أنظف ما وصلت اليه حضارة الغرب فى أدب النفس و السلوك. وسيرى القارىء من روعة التقارب بل من صدق التطابق ما يبعثه على الإعجاب الشديد.
ولقد قرأت كتاب”دع القلق و ابدأ الحياة” للعلامة ( ديل كارنيجى ) الذى عربه الأستاذ عبد المنعم الزيادى فعزمت فور انتهائى منه أن أرد الكتاب إلى أصوله الاسلامية!! لا لأن الكاتب نقل شيئا عن ديننا، بل لأن الخلاصات التى أثبتها بعد استقراء جيد لأقوال الفلاسفة و المربيين ، وأحوال الخاصة و العامة تتفق من وجوه لا حصر لها مع الآيات الثابتة فى قرآننا و الأحاديث المأثورة عن نبيينا.
أن المؤلف لا يعرف الإسلام ولو عرفه لنقل منه دلائل تشهد للحقائق التى قررها أضعاف ما نقل عن أى مصدر أخر.
الكتاب رائع جدا لكل من يهتم بهذا الأمر (ومن لا يفعل؟)، من المذهل أيضًا التطابق الذي أشار إليه الشيخ الغزالي ما بين الأفكار الواردة في كتاب كارنيجي والآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية التي سبقته بخمسة عشر قرنا. لا يجب أن تفوّت هذا الكتاب أبدا.
هذا الكتاب مصنف في تطوير الذات, كتب دينية، للكاتب: محمد الغزالي يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.


أمتون:
كان الداعية محمد الغزالي طريقي لمعرفة جوانب جمّة من ديني الحنيف. أذكر أني قرأت أول كتاب له وأنا في صفوف الثانوي، بعد أن سمعت أن له كتابا جاء تعقيبا على كتاب “دع القلق وابدأ الحياة” للكاتب الأمريكي ديل كارنيجي (الذي قرأته مرارا)، حيث نبه الغزالي إلى التوجيهات التي جاء بها الدين الإسلامي لتعين المرء على عيش حياته سعيدا مرتاح البال طوال عمره، وهو في ذلك لم ينكر ما كتبه الكاتب الأمريكي، بل أخذ مقتطفات من فصول كتابه وناقشها في ظل القرآن الكريم والسنة النبوية…
كان ذلك الكتاب هو “جدد حياتك”، وحقا كانت قراءته بالنسبة لي نقطة تحول وتجديد، لقد انصرفت عن كتب علم الاجتماع الغربية والروايات الرومانسية وغير ذلك إلى كتب هذا الشيخ ومحاضراته المسجلة، لقد أثرت في سلوكي أجمل تأثير ووجدتني أضع رسالة وأهدافا لحياتي في كل جوانبها، و غدوت أشيد برؤاه وفكره الاستراتيجي بين أصدقائي ومعارفي…
إني لا أنصح بالتوقف عن الأخذ من التجارب التي جاءت بها الكتب الغربية(فالحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها)، بقدر ما أنصح أن نظفر بالتوجيهات الربانية التي صاغها لنا أمثال الشيخ مبسطة وسهلة حتى نعيش على ضوئها حياةً كريمة حاملين رسالة ورؤى تسعدنا في الدارين.
سارهـ:
كاتب رائع ولايخفى على من هو محمد الرافعي
اعجبني الكتاب جدا جدا
اريد ان انصحك باقتناء كتب يسمى فجر طاقتك الكامنة في الاوقات الصعبة لديفيد فيسكوت .. الكتاب يباع في جرير وتوجد منه نسخ الكترونيه pdf
سشكرني لاحقا عليه ..
مودتي واحترامي
سارهـ:
عفوا الغزالي