13
أبريل

رواية مدن الملح لعبدالرحمن منيف تأتي في خمسة أجزاء: (التيه، الأخدود، تقاسيم الليل والنهار، المنبت، بادية الظلمات). تؤرخ الرواية -التي تعد من أشهر الروايات العربية- بأجزائها الخمسة لتاريخ مدن وقرى شبه الجزيرة العربية في فترة إكتشاف النفط وما بعدها، والتحول السريع الذي حدث بسبب هذا الإكتشاف إقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا.

حسب علمي فالرواية ظلت ممنوعة داخل المملكة العربية السعودية حتى وقت قريب، كونها تؤرخ لفترة لحقبة لا يكاد الجيل الجديد من أبناء الدولة يعرف عنه شيئا حيث أن متوسط أعمار أكثر من ٦٠٪ من مواطني المملكة يدور حول الحادية والعشرين، ولكون تاريخ حكام “السلطنة الهديبية” في الرواية يتماشى في تطابق مع تاريخ حكم آل سعود.

تبدأ الرواية في الجزء الأول في التطرق إلى اللحظات التي تلت إكتشاف البترول في الجزيرة العربية والتحولات التي حدثت لأهالي تلك المناطق، وكيف تكونت الدولة في البداية ثم يستمر منيف في الجزء الثاني في سرد تاريخ المنطقة فيتحدث عن رجال الأعمال الذين دخلوا في تحالفات مع ساسة وحكام المنطقة، ثم في الأجزاء الثلاثة الأخيرة يتحدث عن التحولات السياسية بشكل أكبر بعد التغييرات السياسية المتتالية التي حدثت للمنطقة.

عن نفسي أعترف بأنني قرأت عن تاريخ المملكة الحقيقي بعدما قرأته في الرواية، هالني التطابق في البداية وفهمت بعده سبب منع الرواية في المملكة. الرواية في نظري من الملحمات  النادرة المكتوبة باللغة العربية التي أرخت لهذه الحقبة الإستثنائية في تاريخ المنطقة العربية بالكامل.

لا يوجد للرواية بطل واحد تدور حوله الأحداث، البطل هنا هو فكرة التحول المفاجيء الذي طرأ على المنطقة والأجيال التي شهدته من الحكام والشعوب ومن المستنفعين. ومن هنا أعتبر هذه الرواية بعد ثلاثية نجيب محفوظ، وحدهما، أفضل ما قرأت من “روايات الأجيال” عربيا.


هذا الكتاب مصنف في روايات، للكاتب: يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.

10 من التعليقات لـ “مدن الملح”


معاد:

الأحد، 19 أبريل 2009 الساعة 10:44 م

اخسن مؤلفات العالم



طارق عبدالرحيم:

الأربعاء، 22 أبريل 2009 الساعة 7:45 ص

لقد أدهشتني فعلاً هذة الخماسية التي بدأت أقرأها فوجدت نفسي غارق في التاريخ الحقيقي للملكة والذي إستطاع منيف أن يضع بصمتة الواضحة وكيف لا وهو من هذة المنطقة . فمدن الملح عبارة عن ملحمة تاريخية ما أن تبدأ بقرأتها حتى تجذيك إليها عمداُ فتصبح مثل الذي يغوص في البحر



خالد شامان:

الجمعة، 1 مايو 2009 الساعة 10:55 م

الآن أنا أبدأ في مُدُن الملح وقد أنتصفت ( التيه ) وهي الجزء الأول من ملحمة مُدُن الملح سوف أكمل الرواية إن شاءالله كاملها بأجزاءها الخمس لكي أعرف لماذا مُنعت في المملكة العربية السعودية , بالجزء الأول تكلم عن القبائل البدوية والعشائر وعن دخول ” الشياطين – العفاريت ” كما أحب أن يسميهم لوادي العيون , تغير الوادي مذُ دخول الأمريكان ذهاب متعب الهذال من مكانه والتجوال في الصحراء أنتشار عائلة الهذال وقبيلة العتوم ذهابهم لعجرة وادي المشتى وغيره من الإمكان الرواية إلى الآن ممتعه ..

.



عامر كبوته:

الأربعاء، 20 مايو 2009 الساعة 10:38 ص

بقدر ما هي روايه رائعه, يمكن تصنيفها من وثائق سرد التاريخ المعاصر .
رائعه كما هي باقي رواياته الاخرى…



khadija:

الإثنين، 1 يونيو 2009 الساعة 7:08 م

اخسن مؤلفات العالم
salut tous le monde premierement je vx dire que abdrahman monif est un grand star pour moi et il faut le respecter allah yirhamo .



khadija:

الإثنين، 1 يونيو 2009 الساعة 7:10 م

beh d ccord j attend que vous modifier ce que j ai ecris et j espere que tous les arabes lisent ce romeau pour savoir bcp de choses de leur vie et bisou



رعد الشريف:

الخميس، 12 نوفمبر 2009 الساعة 5:05 م

هذا الروائي و ان كان سعوديا الا انه لم يعش و لعام واحد في المملكة و كانت حياته في العراق بحكم جنسية امه أي انه عراقي الهوى و التفكير و الانتماء لذلك لا اعرف حقيقة كيف يكون لهذا الشخص القدرة على كتابة ملحمة ادبية تتحدث عن المملكة العربية السعودية و كيف تعبر هذه الرواية بصدق عن تاريخ المملكة و العادات والتحولات التي جرت بها و هو لم يعش يوما واحدا في وطنه الام و ربما لا يعرف التحدث بلهجتها و لا يعرف عاداتها لذا لن أقرأ الرواية لانها لن تكون واقعية بأي حال من الاحوال



غزلان منياني:

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009 الساعة 5:20 م

او قلت انك عمود من الاعمدة اوزاوية من زوايا الرواية لشاطرتك الراي لقد عرفت عنك القليل الذي يدفعني لمعرفة الكثير فانت الاستاذ في المثل والبهجة في العقول انتظر تعليقي بعدما اقرا روايتك ًمدنالصفيحً. وشكرالك ايها الروائي عبدالرحمن منيف مع تحياتي واحترامي.



غزلان منياني:

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009 الساعة 11:02 م

آسفة اقصد بمدن الصفيح اعلاه_مدن الملح_اعتذرررررررلم انتبه لما كتبته لاني كنت اتامل حينها ايقونة ابن الرومي في مدن الصفيح اتمنى ان يقبل اعتذاري. وشكرا.



سجل انا عربي:

الثلاثاء، 2 فبراير 2010 الساعة 12:47 ص

شكرا انا قراتها ولكن اعترف اني اعيد قراتها من جديد حسب ترتيبك الشكر موصول


إكتب تعليقك