أبريل
يجيب المؤرخ رفعت يونان في هذا الكتاب عن أسئلة كثيرة تتعلق بصعود نجم الرئيس محمد نجيب وأفوله، وعن دوره الحقيقي في ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢، وعلاقته بأعضاء تنظيم الضباط الأحرار. ويرصد من خلال كتابات أحد كبار رجال الثورة نفسهم وهو أنور السادات، كيف كان نجيب على رأس عظماء العالم في البداية، ثم كيف تحول فجأة – في نظر السادات أيضا – إلى رجل عادي أيقظه ضباط التنظيم في يوليو ٥٢ ليخبروه أنهم اختاروه زعيما لهم، فقط لأنهم احتاجوا إلى رتبته الكبيرة وسمعته الطيبة ليقدموا أنفسهم إلى الشعب!
المشكلة الحقيقية كانت في الكتاب ووسائل الإعلام في هذا العصر، فبسبب الرغبة غي نفاق الحكام والصعود السريع تحولت آرائهم وكتاباتهم عن الرئيس محمد نجيب فجأة من النقيض إلى النقيض بعد تنحيته عن السلطة في نوفمبر ١٩٥٤، مما ألغى أية قيمة لكل ما كتبوا.
على عكس البعض لم أكن أحب الرئيس السادات، لأسباب مختلفة لا أود أن أناقشها هنا، لكن ما أود إضافته هنا أنني بعد أن أنهيت قراءة الكتاب تأكد لي صحة كل أفكاري السابقة عنه. كيف كان مع نجيب أثناء حكمه وكيف تحول بعده، ونفس الموقف تكرر أيضا مع عبد الناصر أثناء حكمه وبعد وفاته! أعتذر لمحبيه لكنني حقا لا أفهمهم، وإن كنت أفهمه!
روابط خارجية:
هذا الكتاب مصنف في كتب تاريخية، للكاتب: رفعت يونان يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.


محمود فايز:
مجرد سياسة حكم وللاسف لن تتغير لاسباب كثيره
فلسطين:
انا اقول للي قام بتخريب على محمد نجيب خاين واكبر عميل