23
مارس

رواية للأديب السوداني الكبير الطيب صالح رحمه الله، نشرت لأول مرة  عام ١٩٦٦ في مجلة حوار، واختارها اتحاد الكتاب العرب ضمن أفضل مائة رواية عربية في القرن العشرين، وتعتبر العمل السوداني الأدبي الأهم على الإطلاق.

الرواية تدور حول مصطفى سعيد السوداني المليء بالأسرار، والذي يستقر في قرية سودانية ليعمل مزارعا بعد أن كان يعمل بالتجارة في الخرطوم، يروي صالح الرواية على لسان بطلها وراوٍ آخر يعود إلى قريته بعد أن أنهى دراسته بالخارج، في لندن أيضا، ثم يفاجئه أن يكتشف إلمام مصطفى سعيد بالأدب والشعر الإنجليزي إلى درجة كبيرة.
موسم الهجرة إلى الشمال الطيب صالح
تبدأ بعدها أحداث الرواية في إتخاذ منحنى جديد، وتنكشف الألغاز المحيطة بسعيد الذي ذهب في مطلع شبابه ليدرس في لندن بعد ما توسم فيه معلموه الذكاء الحاد. وهناك يحاول إثبات تفوقه دراسيا وعلميا وجنسيا أيضا مع نساء بريطانيا التي إحتلت بلاده مقدما صورة رائعة عن الريف السوداني وطبيعة الحياة فيه، وما أراه أيضا أن الرواية تعرضت لفكرة “صدام الحضارات” بأسلوب فني راق جدا من خلال علاقة بطل الرواية المعقدة جدا بالمجتمع الغربي.

تحفل الرواية بالنهايات المفتوحة لأبطالها، وإن كنت أعتقد أنها كانت الأنسب. أسلوب الرواية اللغوي كان ممتعا جدا بالنسبة إلي، الرواية كلها كانت تجربة مميزة إلى حد كبير وأنصح الجميع بقرائتها.


هذا الكتاب مصنف في روايات، للكاتب: يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.

6 من التعليقات لـ “موسم الهجرة إلى الشمال”


نور محمد:

الخميس، 26 مارس 2009 الساعة 10:28 م

رواية جميلة فعلاً :)

انا كمان إستمتعت بوصف الطيب صالح وإسلوبه

كان بيمشى على أراضى بكر فى الوصف واللغة .. سهل ممتنع

النهاية
من أروع ما يكون
عجبتنى جدا جدا

الطيب صالح يوازى يحيى حقى
من ناحية موقفهم الأدبى
وإعتزالهم الكتابة لما حسوا إنهم مش هايقدروا يدوا الأدب أكتر من اللى إدوه فعلاً

موقف بحترمه جدا

أهنيك على الإختيار يامحمد :)

نفسى أعرف رأيك فى رواية تغريدة البجعة!!!



محمد حبيب:

الجمعة، 27 مارس 2009 الساعة 12:14 ص

أنا معاكي جدا في موقفي من النهاية رغم إن في ناس انتقدوها جدا، لكن اصراره على النهايات المفتوحة في رأيي أخرجها بشكل أفضل كتير..
للأسف تغريدة البجعة ماقريتهاش، شوفتها مرة بس طريقة طباعتها ماخليتنيش متحمس اشتريها، ما تكتبي انتي رأيك عنها هنا يا نور؟ :)



نور محمد:

الجمعة، 27 مارس 2009 الساعة 8:49 م

إن شاء الله يامحمد:)

هاكتب رأى عنها وهاجيب آراء بعض الناس كمان
لان ليا رأى مخالف خااالص عنهم..رواية عجيبة أصلاً!



nara:

الخميس، 2 أبريل 2009 الساعة 10:57 م

OPEN-ENDED!!!!!!!!!!!!! i dont think so M.S. is mysteriously dead and the narrator is free from the ghost of M.S. which gives him a new start anyhow it is a brilliant one where MS tried to colonize europian ppl sexually the same way they colonize his land



محمد حبيب:

الجمعة، 3 أبريل 2009 الساعة 3:44 ص

@nara
أنا معك في الجزء الأخير، لكن ربما اختلفت طرق تفكيرنا في إذا ما كنا نعتبر هذه النهاية مفتوحة أو “.. مغلقة؟:)” وإن كنت أعترف أن وجهة نظرك في النهاية مثيرة للإهتمام أيضا:)
مرحبا بك.



السويفى:

الأربعاء، 22 أبريل 2009 الساعة 4:34 م

انا اريد تحميل هذا الكتاب


إكتب تعليقك